أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

560

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

أن كلمته بذلك إلا كراهة أن يتشاءم الناس بأول رجل يقوم مقام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . 1136 - حدثني عبد الرحمن بن صالح الأزدي والحسين بن علي بن الأسود قالا ، ثنا وكيع ، ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الأرقم بن شرحبيل ، عن ابن عباس أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم جاء وأبو بكر يصلى بالناس في مرضه ، فأخذ من حيث بلغ من القراءة . حدثنا عبد اللَّه بن صالح العجلي ، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قاضى / 270 / المدائن ، حدثني أبى ، عن أبي إسحاق ، عن الأرقم بن شرحبيل ، عن ابن عباس أن أبا بكر صلى بالناس حين أمره رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بالصلاة في مرضه . ثم وجد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم خفة ، فخرج . فأراد أبو بكر أن يتأخر . فأومأ إليه أن كما أنت فجلس إلى جنبه ، وأبو بكر عن يمينه . فأخذ النبي صلى اللَّه عليه وسلم من الآية التي انتهى إليها أبو بكر ، فقرأ . 1137 - حدثني أبو الحسن المدائني ، عن أبي جرى [ 1 ] ، عن يونس ، عن الحسن قال : أمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أبا بكر وهو مريض أن يصلى بالناس . ثم قال الحسن : ليعلمهم ، واللَّه ، من صاحبهم بعده ؟ 1138 - المدائني ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أرقم بن شرحبيل أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم مرض في بيت عائشة ، فقال : [ ليصل أبو بكر بالناس . قالت عائشة : فقلت يا رسول اللَّه إنّ أبا بكر رجل حصر . قال : فبعثوا إلى عمر ، ] فقال : ما كنت لأتقدّم وأبو بكر حىّ . المدائني ، عن أبي سلمة ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن أنس قال ، قال على : [ مرض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، فأمر أبا بكر بالصلاة وهو يرى مكاني . فلما قبض ، اختار المسلمون لدنياهم من رضيه رسول اللَّه صلى اللَّه

--> [ 1 ] خ جزى ( بالزاي ، والتصحيح عن الطبري ) .